مركز الخليل للدراسات الاستراتيجية والتنمية (hebcen)

أهلا وسهلا بك في مركز الخليل نتمنى أن تفيد وتستفيد وتفضل بالتسجيل على الموقع وساهم في رفعة المنتدى
مركز الخليل للدراسات الاستراتيجية والتنمية (hebcen)

يهتم بدراسة وتحليل وقياس القضايا الاسترتيجية التنموية، والجغرافيا التطبيقية ( مدير المركز الدكتور أحمد اغريب )

    علم السيميوطيقا

    شاطر

    دمعة ألم
    مدير hebcen
    مدير hebcen

    انثى
    عدد الرسائل: 211
    العمر: 28
    بلد العضو: حيث ينبض قلبي بيروت
    العمل/الترفيه: طالبة دراسات عليا \ جامعة الخليل
    المزاج: حزينة
    تاريخ التسجيل: 07/06/2008

    علم السيميوطيقا

    مُساهمة من طرف دمعة ألم في السبت يونيو 21, 2008 11:42 pm

    تعريف علم الأصوات و السيميوطيقا


    علم السيميوطيقا :
    يعنى بدراسة الإشارات و الرموز التي تتناول لغة الانسان و الحيوان و غيرهما من اللغات غير الانسانية باعتبارها نسقا من الإشارات و الرموز مثل علامات المرور و إشارات السيمافور (الخاصة بالسكك الحديدية و الإشارات البحرية الخاصة بالسفن) و أساليب العرض في واجهات المحال التجارية و الخرائط و الرسوم البيانية و غيرها .
    و تتناول السيميوطيقا بالدراسة أي نسق من الإشارات أو أي لغة تستخدمها وحدات من الكائنات – أيّاً كانت طبيعتها- كانت بشريّة أو حيوانات أو ما سواها من أجهزة الكترونية و حاسبات آلية .
    إن علم السيميوطيقا أو علم الرموز Semeoties هو العلم الذي يدرس الرموز اللغوية و غير اللغوية باعتبارها أدوات اتصال و يعرفه دي سوسير بأنه العلم الذي يدرس الرموز بصفة عامة و يعد علم اللغة أحد فروعه ..
    و يرى R.Catnap , C.W.Morris أن علم الرموز يضم الاهتمامات الثلاثة الرئيسية الآتية :
    1- دراسة كيفيّة استخدام العلامات و الرموز كوسائل اتصال في اللغة المعينة .
    2- دراسة العلاقة بين الرموز و ما يدل عليه أو يشير إليه .
    3- دراسة الرموز في علاقتها بعضها ببعض .

    اللغة و السيميوطيقا
    إن اللغة من حيث إنها مجموعة من العلامات أو الرموز هي الأصوات التي يحدثها جهاز النطق الإنساني و التي تدركها الأذن ، هذه الأصوات التي تؤلف بطرائق اصطلاحية في كلمات ذات دلالات اصطلاحية إن اللغة بهذا الاعتبار تشترك مع طائفة أخرى من النظم يصدق عليها ما يصدق على اللغة من أنها تتكون من علامات اصطلاحية يستعان بها يستعان بها على توصيل دلالات اصطلاحية . و من الأنظمة الاصطلاحية القائمة على الإشارة تلك التي نستعملها في الجيوش الخاصة ، و تلك التي تستعملها شعوب متجاورة تتكلم لغات مختلفة كما هو الحال في سهول أمريكا الشمالية .

    و من الأشكال البصرية ما يعتمد على إصدار العلامات الاصطلاحية كالضوء و الرايات و ما أشبههما و من الأشكال السمعية غير الكلام الإنساني كلغة الطبول عند زنوج أفريقيا .
    كل هذا يدخل تحت العلم الذي اقترح له سوسير اسم السميولوجيا أو علم العلامات.
    و إن كانت السيميوطيقا تتناول بالدراسة جميع النظم الإشارية سواءاً أكانت تلك النظم انسانية أو غير انسانية ، صوتية أو غير صوتية ، فإن تلك الإشارات و العلاقات الصوتية الإنسانية التي تعرف باللغة أو بالكلام ، و إن كانت داخلة في تلك الدراسة السيميوطيقية إلا أنها من ناحية أخرى تدرس بصورة مستقلة تحت علم خاص هو ما يعرف بعلم اللغة .
    لقد قامت دراسات متعددة حول اللغة منطوقة كانت أو مكتوبة منذ بدأ الإنسان يفكر في حياته و يفلسف نظمها المختلفة الأمر الذي يعكس لنا صورة اهتمام العلماء و المفكرين باللغة و عنايتهم بها .
    إن علم اللغة أخص من ناحية موضوعه من السيميوطيقا ، و أضيق دائرة و أنه يمثل من هذه الناحية فرعا من فروع الدارسة الإشارية أو السيميوطيقا فعلم اللغة هو العلم الذي يدرس اللغة دراسة علمية ، و معنى هذا أن موضوعه هو الكلام البشري أو اللغة بمعناها الإنساني العام باعتبارها ظاهرة انسانية مشتركة و سلوكاً بشرياً عاماً يؤدي وظيفته في كل مجتمع مهما اختلفت صوره و أشكاله .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 24, 2014 4:29 pm